السبت، 4 يونيو، 2016

وفاة محمد علي كلاي الذي كان يطير كالفراشة ويلسع كالنحلة - سطور من حياته

وفاة محمد علي كلاي اليوم 4/6/2016 عن عمر يناهز 74 عاما

بعد صراع طويل مع المرض توفي اسطورة الملاكمة العالمي صباح اليوم محمد علي كلاي الذي كان يعاني من مرض الرعاش .
فاز محمد علي بأول القابه العالمية عام ا964 واعتزل الرياضة عام 1981 بعد فوزه ب 56 مباراة من بين اجمالي 61 مباراة ،
ولد محمد علي في ولاية كنتاكي وكان اسمه  Cassius Marcellus وغير اسمه عام 64 بعد ان اعتنق الأسلام .

رفضه للتكريم في هوليود بسبب الأسم الذي يحمله وهو " محمد "
عُرض على محمد علي كلاي ان يمنح نجمة المشاهير التي توضع على ارضية في مكان لأبرز مشاهير العالم ويكتب عليها اسمه حيث اجابهم قائلا عن سبب رفضه : ان اسمي يحمل اعظم شخصية في العالم ولا يمكن ان اضعه على الأرض ليدوس عليه المارون ، فإن ابيتم ان تكرموني فضعوا اسمي على الحائط ، وكان له ما أراد حيث كان اسمه الوحيد من بين المشاهير التي وضع على الحائط .

المذيع يسأل محمد علي : هل لديك حارس شخصي ، ؟ فإجاب نعم لدي حارس شخصي واحد يراني ولا اراه ويحرسني ويحرسك !! هو الله .. شاهد الفيديو :



كان معارضا للحرب الأمريكية على فيتنام عام 1966 ورفض الألنحاق بالجيش  ، فدفع ثمنا باهظا لموقفه هذا حيث سجنوه 3 أعوام، وفي 1967 جردوه من لقبه العالمي ومنحوه لسواه، حتى عاد في 1971 ليواجه جو فريزر على حلبة ماديسون، في مباراة بنيويورك سمّوها "مواجهة القرن" وكانت كذلك فعلاً.

في تلك المباراة التي استمرت 15 جولة، ألحق فريزر أول هزيمة بكلاي الذي هزمه بعدها مرتين: الأولى في 1974 بمباراة من 12 جولة على حلبة ماديسون نفسها، والثانية بعدها بعام من 15 جولة في الفلبين، وكان معظمها دموياً على فريزر، وتابعها أكثر من 300 مليون عبر الشاشات الصغيرة بالعالم.

كانت الجولة 14 من تلك المباراة حاسمة على فريزر الذي تلقى من اللكم ما جعل مدربه، أيدي فوتش، يرمي بالمنديل على الحلبة إيذاناً بعدم قدرة فريزر على المتابعة حتى الجولة الأخيرة، فقد تلطخ وجهه بدمه، وبدا مجهداً بلا توازن ولا قدرة على الثبات، فخسر بالقاضية الفنية نزالاً وصفه كلاي بعدها بأنه: "كان أقرب شيء للموت رأيته بحياتي". ويكفي لقارئ "العربية.نت" البحث عن فيديو في "يوتيوب" عنوانه Muhammad Ali- Frazier III لمشاهدة المباراة وما فيها من عنف واضح منذ أول جولة.
مباراة لقاء ما يعادل اليوم 25 مليون دولار

ثم فاز محمد علي في 1978 ثالثة ببطولة العالم، ومن بعدها اعتزل وعمره 39 سنة، أمضى نصفها تقريباً يسحر مشاهديه، وفيها فاز ببطولة العالم 3 مرات، وفيها اكتظت حقيبته بأمجاد تلخصها "العربية.نت" بأرقام تشير إلى كل رصيده النادر: لعب كمحترف 61 مباراة، حقق فيها 56 فوزاً، منها 37 بالقاضية، وبلا أي تعادل، أي "يا قاتل يا مقتول" كما يقولون، مع 5 هزائم مني بها أمام 4 أميركيين وكندي.

أول هزيمة كانت في 1971 مع جو فريزر، الذي توفي في 2011 بسرطان الكبد وحضر كلاي دفنه برغم اعتلال صحته، والثانية بعد عامين أمام من سموه بعدها "كاسر فك كلاي" وهو كين نورتون الذي توفي في سبتمبر 2013 بعمر 70 سنة، وثالثة في 1978 مع ليون سبينكس، ورابعة بعد عامين أمام لاري هولمز. أما الأخيرة فكانت قبل أشهر من اعتزاله أمام الكندي تريفور بربيك، القتيل بعمر 52 سنة في 2006 بمسقط رأسه في جامايكا، حيث هاجمه شخصان بمطرقة لخلاف حول قطعة أرض وأجهزا عليه.

لكن لكلاي مباراة هي الأروع برأي النقاد، وخاضها في 1974 ضد مواطنه جورج فورمان، وأجمع الإعلام الرياضي العالمي على وصفها بأهم نزال رياضي بين خصمين، ففيها قام بتكتيك أنهك فيه خصمه إلى أبعد حد، ثم فاجأه في الجولة الثامنة بلكمات متسارعة عاجله بها قرب الحبال بعد أن كان يتفرس فيه ويدرس ملامحه ليوجه إليه المناسب من الضربات "بل كان يهمس أحياناً في أذنه عبارات تثير فيه الحنق والغضب ليفقد اتزانه باللعب" على حد ما يروون عن طريقته الخاصة بملاكمة منافسيه.

وترنح فورمان بفعل تلك اللكمات، وتحول إلى ما يشبه لعبة تهاوت بين قبضتي محمد علي، ثم انهار مقضياً عليه "في سلسلة من أجمل الضربات بعالم الملاكمة" وفق ما وصف محللون المباراة التي بلغ أجره فيها 5 ملايين دولار، تساوي 25 مليوناً وأكثر بقوتها الشرائية هذه الأيام، ويمكن مشاهدتها بالكامل عبر البحث عن ali foreman في "يوتيوب" ومدتها ساعة.